النظرية العامة للعقد وشروط صحة الرضا بالتراضي



أولاً: مفهوم التراضي وأهميته القانونية

العقد هو توافق إرادتين أو أكثر على إحداث أثر قانوني معين، سواء كان هذا الأثر هو إنشاء التزام، نقله، تعديله، أو إنهاؤه. والرضا هو جوهر هذا العقد وركنه الأمتن. لكي يُنتج التراضي آثاره القانونية، يشرط المشرع ضرورة وجوده وصحته المادية.

ثانياً: شروط صحة الرضا والأهلية

لا يكفي مجرد وجود الرضا لإبرام العقد، بل يجب أن يكون هذا الرضا صحيحاً وخالياً تماماً من عيوب الإرادة، فمن يشوب رضاه غلط، تدليس، إكراه، أو استغلال يحق له المطالبة بإبطال العقد صيانة لمبدأ سلطان الإرادة الذي يحكم القانون المدني المقارن.

ثالثاً: عيوب الإرادة الحاصرة للرضاالغلط الجوهري: 

وهم يقوم في نفس المتعاقد يدفعه لارتضاء ما لم يكن ليرضى به لولا هذا الوهم.
التدليس والوسائل الاحتيالية: استعمال حيل تضلل المتعاقد الآخر وتدفعه لإبرام العقد بغرض كسب غير مشروع.
الإكراه المادي والمعنوي: ضغط غير مشروع يوجه لإرادة المتعاقد يبعث الخوف في نفسه ويحمله على التعاقد.